غدا: هيئة إدارية “استثنائية” لاتحاد الشغل حول “خطوات الردّ على استهداف المنظمة العمالية”

أفاد الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل، حفيّظ حفيّظ، بأن الاتحاد قرر عقد هيئته الادارية الوطنية يوم الجمعة المقبل 3 فيفري، للنظر في مستجدات الوضع النقابي ومن أجل تدارس “خطوات الردّ على استهداف المنظمة العمالية”
وأوضح حفيظ في تصريح اليوم لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن الاجتماع سيتدارس الحريات العامة والحقوق النقابية خاصة بعد إيقاف الكاتب العام للنقابة الخصوصية لنقابة الطرقات السيارة أنيس الكعبي، معتبرا ان هذا “الإيقاف جاء على خلفية اضراب قانوني استوفى جميع أحكام مجلة الشغل”، وفق تعبيره.
واكد الأمين العام المساعد بالاتحاد، رفض المنظمة لما وصفه ب”التهم الباطلة” التي صرّحت بها النيابة العمومية في حق النقابي الموقوف، مؤكّدا أن الهيئة ستتخذ ما تراه لازما لرفع المظالم والانتهاكات الحاصلة للحريات العامة والحق النقابي.
وقال ان “تعرض الكاتب العام للنقابة الخصوصية لشركة الطرقات السيارة للايقاف يأتي في اطار مواصلة التضييق على الحريات العامة والفردية”.
وعبّر عن رفض المنظمة العمالية التام لما وصفه ب”الخطاب الاستفزازي والتحريضي الصادر من طرف رئاسة الجمهورية في حق الاتحاد”، نافيا وجود أية أهداف سياسية وراء إضراب النقابة الخصوصية لشركة طرقات تونس.
وقال ان “الاتحاد يتعرّض للاستهداف الواضح من طرف رئاسة الجمهورية كمنظمة كانت وستبقى في الصفوف الأولى بغاية اثنائها عن لعب دورها الوطني خصوصا بعد طرحها مبادرة الانقاذ الوطني مع شركائها، عمادة المحامين والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.
ولم يستبعد النقابي، أن تتخذ الهيئة الادارية الوطنية خلال اجتماعها يوم الجمعة المقبل قرارات تصعيدية نضالية في مواجهة “حملة الاستهداف التي تطال المنظمة”، مشيرا الى ان الهيئة الادارية باعتبارها أعلى سلطة قرار سيّدة نفسها ولا يمكن استباق قرارتها.