منظمة دولية تتهم معهد باستور تونس بتكليف أطفال لصيد العقارب والأخير يرد

نفى معهد باستور ما روج مؤخرا بخصوص تكليفه أطفال لصيد العقارب وشرائها منهم لاحقا كما أفادت به حماية أطفال المتوسط في بيان لها.
وفي ردّه على هذه الاتهامات، نفى المدير العام لمعهد باستور الهاشمي الوزير، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، نفيا قاطعا ما يروج له من اتهامات وبأن المعهد هو الجهة التي كلفت الأطفال بصيد العقارب، قائلا إن “المعهد لم يقتن عقارب أو أفاع منذ أكثر من سنة وأن مخزونه كاف لتصنيع الأمصال المضادة للدغات ولسعات العقارب والأفاعي”.
وأضاف أنه منذ 3 سنوات تولى المعهد اقتناء العقارب والافاعي عبر شركة منظمة بكراس شروط وتبيّن بعد ذلك ان الخدمات غير جيدة فتم فسخ العقد بعد عامين من توقيعه ولم يتم شراء الافاعي او العقارب بعد تلك المدة.
وتابع بأن كراس الشروط ينظم عمليات البيع والشراء وان المعهد لا علاقة له بتشغيل الاطفال ولا دراية له بذلك.
وفسّر، بالمناسبة، أن اقتناء العقارب أو الافاعي يمكن المعهد من اخذ السموم لتصنيع الأمصال ضد السموم وتستخدم في تونس عبر وزارة الصحة لحماية الاشخاص من لدغات ولسعات العقارب والافاعي.
وأشار الى أنه في السابق قبل توقيع العقد وفسخه مع الشركة الخاصة كان المعهد يتعامل مع مزود معروف في الجهة يتولى تجميع العقارب وبيعها للمعهد.