[lbg_audio4_html5_shoutcast settings_id='1']

“إن لم تستح فقل ما شئت ” …حسين جنيح ينحدر الى القاع بهذه التدوينة

في خضم ما تعيشه الجماهير التونسية من نشوة على وقع المتعة التي رافقت مباريات كأس العالم ،والتي امتزجت بحسرة ومرارة جراء خروج منتخبنا منذ الدور الأول من المونديال في وقت حلق فيه المنتخب المغربي الى المربع الذهبي ،خرج علينا العضو الجامعي الموقر وفريد زمانه حسين جنيح بتدوينة أراد من خلالها ان يكشف عن “خفة دم ” غير مسبوقة غير ان ما حصل هو العكس ، فتدوينة حسين جنيح جعلته كالطائر الذي يريد ان يحلق دون اجنحة وكشفت في الآن ذاته عن قصر نظر وعدم قدرة على تقمص دور المسؤول الحقيقي الذي عليه ألا ينزل الى ادنى المستويات وان يكون أكثر رصانة .

جنيح تهمك  على الذين قللوا من اهمية فوز منتخبنا على المنتخب الفرنسي في الدور الأول واستعمل أسلوبا “ركيكا ” عليلا لا يرتقي الى مستوى عضو جامعي كان يفترض ان يكون اكثر من يحزن على حال منتخبنا وحال كرتنا وان يعتكف ليلا نهارا من أجل اصلاح منظومة كروية هو احد أضلاعها وسبب من اسباب فشلها .

على كل حال تدوينة حسين جنيح بثت مؤشرا جديدا على ان حال كرتنا لن يستقيم وان المنظومة الكروية لن يكتب لها ان تتعدل بمثل هؤلاء المسؤولين …

بقلم مروان بن سلامة.

Publicité Tôles toiture tuile en PVC
زر الذهاب إلى الأعلى