أكثر من 13.200 حالة وفاة كل سنة بسبب التدخين والمدير الجهوي للصحة بالمهدية يوضح (فيديو)

من المنتظر أن يتم الاحتفال غدا باليوم العالمي لمكافحة التدخين لسنة 2022، الذي يتم سنويا يوم 31 ماي،حيث أفادت اخر الأرقام أن التدخين في تونس يتسبب في أكثر من 13.200 حالة وفاة كل سنة، أي 20٪ من مجموع الوفيات في البلاد، ممّا يؤدي إلى ارتفاع التكاليف الصحية فضلا عن الخسائر الاقتصادية. وتجاوزت الخسائر الناتجة عن التدخين في سنة 2019 وحدها، 2 مليار دينار تونسي، وهو ما يمثل 1.8 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وتشمل هذه الخسائر السنوية 146 مليون دينار في النفقات الصحية، و1.9 مليار دينار في الخسائر الاقتصادية غير المباشرة بسبب الوفيات المبكرة والمشاكل الصحية إضافة إلى استراحات التدخين في العمل.
في هذا السياق أكد المدير الجهوي للصحة بالمهدية سامي بودوارة اليوم الاثنين 30 ماي 2022 لدى حضوره في برنامج ”نوض بدل المود على ‘ام اف ام’ أن المساعدة الطبية تبقى الحلّ الأساسي والأنسب في أي سياسة للإقلاع عن التدخين فضلا عن كونها ذات فرص نجاح عالية وتهدف إلى خلق الرغبة في التغيير والحفاظ عليها. كما تعتبر العلاجات السلوكية المعرفية والمساندة عبر الهاتف وأدوات الدعم الأخرى ضرورية لضمان فرص للنجاح في جهود المدخن قصد وقف استهلاك السجائر.
وصرّح بودوارة أنّه “من الضروري في مرحلة أولى دعوة المدخن للإقلاع عن التدخين.
كما أضاف ضيف ”نوض بدل المود” أن بدائل السجائر على غرار السجائر الإلكترونية والتبغ المسخّن تمثّل أدوات للحد من الأضرار ويمكن استخدامها كوسيلة مساعدة للإقلاع عن التدخين بالنسبة للأشخاص الراغبين في الإقلاع عن التدخين”. قائلا إنّ “أدوية ومنتجات النيكوتين مثل اللاصقات والعلكة… للأسف غير متوفرة في تونس ولا يجوز مطالبة المرضى بإحضار هذه المنتجات من الخارج “.
في نفس الوقت، أقرّ بودوارة أنّ الإقلاع عن التدخين تدريجيا يكون أسهل وبالتالي فإن السيجارة الإلكترونية يمكن أن تدعم المدخنين في عملية الإقلاع التدريجي عن التدخين.
وتجدر الإشارة إلى أن بدائل السجائر موجودة في الأسواق التونسية ولكن بنسبة ضعيفة. ويبلغ مستخدمو السجائر الإلكترونية في تونس 4٪ من مجموع المدخنين سنة 2019.